العودة إلى الخدمات

ذكاءٌ غير مرئي. فخامةٌ هادئة.

منزلٌ يستبق حاجتك، مبنيٌّ داخل العمارة لا مركّبٌ فوقها — ويواصل عمله حين ينقطع الإنترنت.

المشكلة

معظم «المنازل الذكية» ليست سوى كومة من الأجهزة الاستهلاكية المتفرّقة. لكل جهازٍ تطبيقه وحسابه وسحابته. تُثقل الأسرة بواجهاتٍ لم يطلبها أحد، وتتوقّف بمجرّد تباطؤ الاتصال، وتجمع عادات العائلة بهدوء عبر خوادم لن تراها يومًا. والنتيجة إحساسٌ بلعبةٍ غير آمنة، لا ببيتٍ أنيق.

ما الذي نفعله حيالها

نصمّم المساحات السكنية وفق مبدأ واحد: يجب أن تختفي التقنية. معمارية أتمتة محلية موحّدة تحلّ محلّ الفوضى، وتعمل باستقلالٍ تامّ عن الإنترنت. التحكّم مدمَجٌ في المبنى — خلف الجدران، وفي لوحات المفاتيح، وفي الروتين اليومي — فيعمل بصمت، ويحمي خصوصية العائلة، ويتكيّف مع أسلوب حياتك بدل أن يطالبك بتعلّم تطبيق.

يومٌ في هذا البيت

مشاهد لن تضطرّ إلى التفكير فيها.

  1. البيت يستيقظ قبلك

    تنفتح الستائر برفق، ويميل الضوء عن البياض البارد إلى الدفء، وترتفع الحرارة في غرفة النوم وحدها. الإشغال هو ما يقرّر ذلك، لا جدولٌ على أحدٍ متابعته.

  2. ضغطة واحدة عند الخروج

    تُطفأ الإنارة، ويعود التكييف إلى وضع التوفير، وتُغلق البوابة، وتُفعَّل الكاميرات. لوحةٌ واحدة عند الباب بدل أربعة تطبيقات في جيبك.

  3. المساء يضبط نفسه

    مع مغيب الشمس يميل الضوء إلى الدفء وتتبع الستائر الغروب لا الساعة. لا أحد يضبط شيئًا، ولا أحد ينتبه إلى أنّ ذلك يحدث.

  4. ينقطع الإنترنت. لا يتغيّر شيء.

    كل مشهدٍ وجدولٍ وقفلٍ ومنطقة تكييف يعمل على خادمٍ داخل المنزل. السحابة لم تكن يومًا في المسار، وفقدانها لا يكلّفك شيئًا.

  5. تصبح على خير، بضغطة واحدة

    يُظلم البيت، وتُقفل الأبواب، ويُفعَّل نظام الحماية، وتبقى إنارة الممرات عند عشرة بالمئة لمن لا يزال يتحرّك.

  6. البيت يدبّر أمره

    ينخفض التكييف إلى حدّه الأدنى، وتواصل الكاميرات المراقبة محليًا، ويرفع البيت تقاريره إليك أنت، لا إلى مورّدٍ لم ترَ خوادمه يومًا.

كيف نعمل

من أول زيارة إلى التسليم.

01 التنسيق المعماري نقرأ المخطّطات مع مهندسك المعماري ومصمّم الديكور، ونضع الأجهزة حيث يقتضيها التصميم لا حيث يصل الكابل مصادفةً.
02 البنية الفيزيائية مسارات ناقل محلية متينة وحلقات شبكية آمنة تُمدّ خلف الجدران قبل أعمال التشطيب.
03 خادم التحكّم المحلي خادم منزلي مستقل وآمن يدير كل جهازٍ في الموقع. لا يحتاج المنزل إلى أي حساب سحابي كي يعمل.
04 البرمجة السلوكية تُضبط المشاهد وفق الإشغال الفعلي والطقس الفعلي — فتتحرّك الإنارة والتدفئة والستائر لأن المنزل لاحظ، لا لأن مؤقّتًا انطلق.
05 واجهات تحكّم مقتضبة لوحات مفاتيح جدارية أنيقة للاستخدام اليومي، ولوحة تحكّم داكنة خالية من الزحام لما تبقّى.

ما الذي تحصل عليه

لا تقنية ظاهرة

لا تطبيق تفتحه، ولا وحدة تومض على الرفّ. يستبق المنزل الروتين ثم ينسحب من الطريق.

خصوصية بنيوية

الجداول وبثّ الكاميرات وأنماط الاستخدام تُخزَّن على خادمك، داخل بيتك. لا وجود لطرفٍ ثالث يتوجّب عليك الوثوق به.

يعمل دون إنترنت

تستمر المشاهد والمفاتيح والتكييف وملفّات الأمان خلال انقطاع مزوّد الخدمة، لأن أيًّا منها لم يعتمد عليه أصلًا.

المعدّات والتقنيات

منصّة التحكّم
BAIT، طبقة التحكّم المحلية التي طوّرناها — ملفات YAML موثّقة ومُصدَرة تملكها أنت، لا صندوقٌ مغلق
بروتوكولات الأجهزة
توصيلات سلكية إلى جانب شبكات mesh محلية مؤمَّنة
أجهزة مخصّصة
متحكّمات دقيقة وحاويات مصنوعة خصيصًا حين لا يفي أي منتجٍ جاهز بالغرض
  • Home Assistant
  • Zigbee
  • Tuya
  • Sonoff
  • Shelly
  • Xiaomi
  • Wi-Fi
  • Matter
  • KNX
  • Z-Wave
  • Bluetooth
  • Thread
  • Modbus

من أرض الواقع

إنارة وتظليل يتبعان الساعة البيولوجية

تتبدّل الستائر والإنارة الدافئة على مدار اليوم لتحاكي الضوء الطبيعي، فتدعم إيقاع نوم الأسرة بدل أن تعاكسه.

تكييف يتبع الإشغال

استشعار حرارة متعدّد الغرف يشغّل التكييف حيث يوجد الناس فعلًا — وهنا تحديدًا يختفي معظم الهدر.

أسئلة تُطرح علينا

ماذا يحدث للمنزل إذا انقطع الإنترنت؟
يستمر كل شيء. النظام مبنيٌّ حول خادم محلي، فتعمل الإنارة والجداول والمفاتيح وأتمتة التكييف بلا أي اتصال بالإنترنت. الشيء الوحيد الذي تفقده مؤقتًا هو الوصول من خارج المنزل.
هل تعملون مع أجهزة Home Assistant وTuya وSonoff وShelly وXiaomi؟
نعم. نبني نظام البيت الذكي (بيت ذكي) على طبقة تحكّم محلية من Home Assistant، وندمج المنظومات الشائعة — Tuya وSonoff وShelly وXiaomi (Mi وAqara) — وأي جهاز Zigbee أو Z-Wave أو Matter أو Thread أو Wi-Fi، في نظام منزل ذكي واحد يعمل داخل بيتك في عمّان دون الاعتماد على السحابة.
ماذا يتحكّم به المنزل الذكي من TechMark؟
منظومة أتمتة المنزل الكاملة (أتمتة المنزل): إضاءة ذكية ومشاهد إضاءة، مفاتيح ودِيمرات ذكية، ستائر ورول كهربائية، تحكّم بالتكييف والتدفئة، أقفال ذكية للأبواب مع إنتركم وبوابة، كاميرات مراقبة ذكية، مراقبة استهلاك الطاقة وتوفيرها، وصوتيات للمنزل — تُدار عبر لوحات مفاتيح جدارية أو تطبيق أو تحكم صوتي (Google وAlexa وSiri)، وتبقى تعمل دون إنترنت.
هل تؤتمتون منزلًا قائمًا أم المنازل الجديدة فقط؟
الاثنان معًا. في المنازل الجديدة نمدّ شبكة KNX سلكية وتمديدات منظّمة خلف الجدران؛ وفي المنازل الجاهزة نركّب حلولًا لاسلكية — مفاتيح وأقفال وحسّاسات ذكية — دون الحاجة إلى إعادة التمديد. في الحالتين تحصل على نظام بيت ذكي موحّد لا مجموعة تطبيقات متفرّقة.
هل يمكن دمج أنظمة الترفيه الموجودة لدينا؟
غالبًا نعم. تخصّصنا هو ضمّ الصوت متعدّد الغرف ومناطق التكييف والإنارة المعمارية وأنظمة الأمان في لوحةٍ واحدة نظيفة، بدل استبدال معدّاتٍ تعمل جيدًا.
هل نحن مضطرّون لاستخدام تطبيق؟
لا. التطبيق موجود وجيّد، لكن المنزل مصمَّمٌ بحيث ينال فردُ الأسرة الذي لا يفتحه أبدًا التجربة كاملة. لوحات المفاتيح الفيزيائية والسلوك التلقائي هما ما يحمل التجربة اليومية.

يعمل المنزل على خادم محلي، ولذلك يعتمد على شبكةٍ موثوقة فعلًا — ويتشارك ذلك الخادم مع الكاميرات والحسّاسات المخصّصة.

الخطوة التالية

أخبرنا بالمشكلة، لا بالمنتج.

أرسل لنا ما تقف عنده فعلًا: مخطّط طابق، أو شبكة تنقطع باستمرار، أو عمليةٌ لم يعد أحد يحتمل تنفيذها يدويًا. يقرأ رسالتك مهندس ويردّ عليك.

تحدّث إلينا على واتساب